ينفذ وقفنا بدعمكم ومساهماتكم الكريمة، مشاريع إغاثية داخل البلاد وخارجها لتلبية الاحتياجات الأساسية للأطفال الأيتام وتحسين فرصهم التعليمية.
وفي هذا الإطار، نلامس حياة 6749 يتيما من إخوتنا في 11 دولة، في مقدمتها بلدنا.
نقدم الدعم الغذائي لـ 2.105 من الأيتام المقيمين في دور الأيتام، كما نلبي احتياجات آلاف الأطفال في مختلف المدن والمناطق من القرطاسية والزي المدرسي والأحذية .وإلى جانب ذلك، نساهم في توفير بيئة تعليمية أكثر ملاءمة للأطفال من خلال تجهيز الفصول الدراسية في دور الأيتام بالمستلزمات الأساسية، مثل الطاولات والمقاعد والسبورات.
وحين ينشأ اليتيم على البر ويصبح فردا نافعا لوطنه وللإنسانية، تكتسب يد البر التي امتدت إليه معنى أعمق وأوسع؛ فبذرة البر التي نزرعها اليوم في قلب طفل، ستنبت غدا في قلوب أخرى، لتتحول إلى إرث من الخير يمتد من جيل إلى جيل.
نرى أن لمس حياة أطفالنا الأيتام، الذين استأمننا الله تعالى عليهم برحمة وحنان، وتعزيز شعورهم بالأمان في قلوبهم، وبث الأمل في مستقبلهم، من أثمن مسؤولياتنا.
ومن خلال جهودنا التي تشمل توفير الغذاء والملابس والمستلزمات التعليمية وتجهيز الفصول الدراسية، ندعم نموهم الصحي ومسيرتهم التعليمية، ونساعدهم على بناء مستقبلهم بثقة واطمئنان.
وبفضل مساهماتكم الكريمة، نضاعف البر، ونكون سببا في انطلاق كل طفل من أطفالنا نحو المستقبل بخطوات أكثر ثباتا وقوة.
نرجو أن تتحول كل مساعدة نقدمها إلى ذكرى جميلة في حياة طفل، وأن يصبح كل دعم بداية مباركة في مسيرته. هيا بنا نتكاتف لتلبية احتياجات إخوتنا الأيتام، ونضاعف رحمتنا بمشاركتها، ونجعل برنا أثرا باقيا في حياتهم.
لأنه سيبقى يتيما إن نسيت.